محمد بن علي الصبان الشافعي
29
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أو غيرها ) من أدوات الشرط ( لم ينجعل ) وذلك الجملة الاسمية نحو : وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( الأنعام : 17 ) ، والطلبية نحو : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ( آل عمران : 31 ) ، ونحو وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ( طه : 112 ) في رواية ابن كثير : - وقد اجتمعا في قوله تعالى : وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ( آل عمران : 160 ) ، والتي فعلها جامد نحو : إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً . فَعَسى رَبِّي ( الكهف : 39 : 40 ) أو مقرون بقد نحو : إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ( يوسف : 77 ) ، أو تنفيس نحو : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ ( التوبة : 28 ) أو لن نحو : وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ( آل عمران : 115 ) ، أو ما نحو : فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ ( يونس : 72 ) . وقد تحذف للضرورة كقوله :